الشيخ محمدي البامياني

28

دروس في الكفاية

طبقها والعمل على وفقها وجزم وعزم ( 1 ) ؛ وذلك ( 2 ) لعدم صحة مؤاخذته بمجرد سوء سريرته من دون ذلك ، وحسنها معه ، كما يشهد به مراجعة الوجدان الحاكم بالاستقلال في مثل باب الإطاعة والعصيان ، وما يستتبعان من ( 3 ) استحقاق النيران أو الجنان . ولكن ذلك ( 4 ) مع بقاء الفعل المتجرى به أو المنقاد به على ما هو عليه من الحسن